البدعة لا يقبلها الله ولا يأجر عليها ولا يرفع صاحبها ويعذبه إن مات عليها، قال صلى الله عليه وسلم: (مَن أَحْدَثَ في أَمْرِنَا هذا ما ليسَ فِيهِ، فَهو رَدٌّ)، وفي لفظ: (مَن عَمِلَ عَمَلًا ليسَ عليه أمْرُنا فَهو رَدٌّ.) أخرجه البخاري ومسلم، أي: مردود عليه، صاحب البدعة يتعب ويشقى ويكدح ويخشع ويتلذذ ببدعته وهي مردودة عليه وهي عذاب عليه وهي أوزار وآثام وعقبات في سبيل نجاته من العذاب. ولذلك أيها الناس لا نبتدع ولا نأتي في الدين بجديد. أنظر كيف سُمِح للبدعة أن تنتشر ولا تُسْتنكر ولا تُعارَض في بلاد كثيرة من بلدان المسلمين حتى أصبحت اليوم دين وعقيدة ومذاهب يقاتل من أجلها ويوالى ويعادي من أجلها.ناهيك عن بدع المجوس الذين يدعون الإسلام ويؤلهون الحسين ويؤلهون علي بن أبي طالب ويؤلهون الزهراء، هؤلاء مجوس ليسوا مسلمين لم يدخلوا في الإسلام حتى يُعدوا من المسلمين، ونسمع اليوم عن تهنئة بيوم الجمعة وقول: (جمعة مبارك) ونقول كما قال العلماء: إنها بدعة، التهنئة
source http://www.alukah.net/sharia/0/143252/
Post Top Ad
Your Ad Spot
dimanche 22 novembre 2020
Tags
مقالات#
Share This
About yassin abda
مقالات
كلمات مفاتيح
مقالات
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Post Top Ad
Your Ad Spot
ياسين بن عبدة
ياسين بن عبدة
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire