يوم من الأيام الخالدة سطره الله في بآيات محكمات، يوم كان فيه عظيم الأحداث وجليل العظات، يوم الفرقان بين حزب الإيمان بقيادة النبوة موسى صلى الله عليه وسلم، وبين حزب الطغيان فرعون وجنوده، وفي لحظات فاصل حاسمة وعلى شاطئ النجاة تتوقف الدنيا وتحتبس الأنفاس وبمنطق الماديات كما حكى الله في كتابه: ﴿ فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ﴾ [الشعراء: 61] وبمنطق الإيمان والثقة بالعزيز الجبار قال موسى: ﴿ قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴾ [الشعراء: 62]، فجاء الفرج من الله بضربة عصا فقال تعالى: ﴿ فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ﴾ [الشعراء: 63]، وتنتهي القضية فينجو موسى ومن معه ويهلك فرعون ومن تبعه، ما أعظم الله على أهل الطغيان فمن حقارتهم عند الله يختار لإهلاكهم أضعف الأسباب إنما هي ضربة من عصا، وهلاك بالماء.
source http://www.alukah.net/sharia/0/141700/
Post Top Ad
Your Ad Spot
dimanche 30 août 2020
Tags
مقالات#
Share This
About yassin abda
مقالات
كلمات مفاتيح
مقالات
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Post Top Ad
Your Ad Spot
ياسين بن عبدة
ياسين بن عبدة
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire