غزل في بيروت "فيا عجبًا حتَّى كليبُ" تسبُّنا....." لمَ العجَبُ!؟ كليبٌ أسفرَتْ وتبخْترَتْ من خلفِ برقعِ صمتِها اللُّعَبُ كليبٌ كانَتِ الأدهى... وكانَتْ تشعلُ النيرانَ تضرمُها تعري الصمتَ، تُقري الموتَ... تحتطِبُ.!! لقد نسجَتْ "شِباكًا" منذُ أن كانَتْ تبيعُ " الأَرْزَ" والأجسادَ للأسطولِ تأخذُ منهُ أحداقًا وأنساقًا وتشربُ منهُ نشوتَها وتفقدُ في الشرابِ المرِّ عزَّتَها وتشربُ نخبَ ما طعنَتْ وتشربُ نخبَ ما شربُوا!! ♦♦ ♦♦ لقد ضجَّتْ " كليبٌ" حينَما غابَتْ عن الميناءِ شقرتُهم،...
source http://www.alukah.net/web/mahmoud-mufleh/0/141541/
Post Top Ad
Your Ad Spot
jeudi 20 août 2020
غزل في بيروت (قصيدة تفعيلة)
Tags
مقالات#
Share This
About yassin abda
مقالات
كلمات مفاتيح
مقالات
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Post Top Ad
Your Ad Spot
ياسين بن عبدة
ياسين بن عبدة
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire