همسة أمٍّ طالما كنت أستقبل الصباح بوجه متجهِّم.. ترمق عيوني أشياءَ أطفالي المبعثرة التي تأبى المكوث في مكانها بعد الفجر بلحظات.. تطرُقُ مسامعي أصوات طلباتهم المتدفقة كموج يكتسح ذلك الشاطئ الرملي، فيأخذ منه مايشاء، ولايتركه إلا وقد ترك فيه بصمته.. وأعلن ساعتها نفيرَ المشاعر العام، وماألبث أن أندم وأعود لأحزن على أطفالي، وأعِدُ نفسي بتقديم طفولة أرقَّ وأجمل لهم، ولكن دون فائدة؛ فسيناريو العصبية هذا قد اعتدتُهُ وأصبح من الصعب التخلي عنه.. إلى أن شاء الله أن أتعلم ذات يومٍ من هذا الموقف:...
source http://www.alukah.net/social/0/138526/
Post Top Ad
Your Ad Spot
mercredi 5 février 2020
Tags
مقالات#
Share This
About yassin abda
مقالات
كلمات مفاتيح
مقالات
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Post Top Ad
Your Ad Spot
ياسين بن عبدة
ياسين بن عبدة
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire