جاء في تفسير((الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية))، الجزء(2)
قال الشيخ العراق عبدالله خضر حمد-وفقه الله-:
وفي قوله تعالى: {قُلُوبُنَا غُلْفٌ} [البقرة: 88]، ثلاثة أقوال :
أحدها: يعني في أَغْطِيَةٍ وَأَكِنَّةٍ لا تفقه، وهذا قول ابن عباس (13)، ومجاهد (14)، وقتادة (15)، والسدي (16)، والأعمش (17)، وأبو العالية (18)، وابن زيد (19)، وسعيد بن جبير (20)، وعكرمة (21).
وقد روي عن حذيفة قال: "القلوب أربعة - ثم ذكرها - فقال فيما ذكر: وقلب أغلف، معصوب عليه، فذلك قلب الكافر" (22).
والثاني: يعني أوعية للعلم (1)، وهذا قول عطية (2)، ورواية الضحاك عن ابن عباس (3)، وعطاء الخراساني (4).
وقال الكلبي: "يريدون أوعية لكلّ علم، فهي لا تسمع حديثا إلّا وعته إلّا حديثك، لا تفقهه ولا تعيه، ولو كان فيه خيرا لفهمته ووعته" (5).
الثالث: وقيل: غلف أي كالغلاف الخالي لا شيء فيه مما يدل على صحة قولك (6).
----------
(13) انظر: تفسير الطبري (1498)، و (1499): ص 2/ 325 - 326.
(14) انظر: تفسير الطبري (1500)، و (1501)، و (1502): ص 2/ 326.
(15) انظر: تفسير الطبري (1504): ص 2/ 326.
(16) انظر: تفسير الطبري (1508): ص 2/ 327.
(17) انظر: تفسير الطبري (1503): ص 2/ 326.
(18) انظر: تفسير الطبري (1507): ص 2/ 326.
(19) انظر: تفسير الطبري (1509): ص 2/ 327.
(20) انظر: تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 170.
(21) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (899): ص 1/ 171.
(22) أخرجه الطبري (1497): ص 2/ 327، والخبر هذا موقوف على حذيفة، وإسناده جيد، إلا أنه منقطع.
(1) قال ابن القيم: " وأما قول من قال: هي أوعية للحكمة، فليس في اللفظ ما يدل عليه البتة. وليس له في القرآن نظير يحمل عليه، ولا يقال مثل هذا اللفظ في مدح الإنسان نفسه بالعلم والحكمة، فأين وجدتم في الاستعمال قول القائل: قلبي غلاف، وقلوب المؤمنين العالمين غلف، أي أوعية للعلم.
والغلاف قد يكون وعاء للجيد والرديء. فلا يلزم من كون القلب غلافا أن يكون داخله العلم والحكمة. وهذا ظاهر جدا". [تفسير القرآن الكريم لابن القيم: ص: 138].
(2) انظر: تفسير الطبري (1510)، و (1510)، و (1512): ص 2/ 327.
(3) أخرجه الطبري (1513): ص 2/ 327.
(4) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (893): ص 1/ 170.
(5) تفسير الثعلبي: 1/ 234.
(6) انظر: تفسير الطبري: 2/ 324 ومابعدها، وتفسير ابن كثير: 1/ 324 - 325. وتفسير الرازي: 2/ 163 - 164.
قال الشيخ العراق عبدالله خضر حمد-وفقه الله-:
وفي قوله تعالى: {قُلُوبُنَا غُلْفٌ} [البقرة: 88]، ثلاثة أقوال :
أحدها: يعني في أَغْطِيَةٍ وَأَكِنَّةٍ لا تفقه، وهذا قول ابن عباس (13)، ومجاهد (14)، وقتادة (15)، والسدي (16)، والأعمش (17)، وأبو العالية (18)، وابن زيد (19)، وسعيد بن جبير (20)، وعكرمة (21).
وقد روي عن حذيفة قال: "القلوب أربعة - ثم ذكرها - فقال فيما ذكر: وقلب أغلف، معصوب عليه، فذلك قلب الكافر" (22).
والثاني: يعني أوعية للعلم (1)، وهذا قول عطية (2)، ورواية الضحاك عن ابن عباس (3)، وعطاء الخراساني (4).
وقال الكلبي: "يريدون أوعية لكلّ علم، فهي لا تسمع حديثا إلّا وعته إلّا حديثك، لا تفقهه ولا تعيه، ولو كان فيه خيرا لفهمته ووعته" (5).
الثالث: وقيل: غلف أي كالغلاف الخالي لا شيء فيه مما يدل على صحة قولك (6).
----------
(13) انظر: تفسير الطبري (1498)، و (1499): ص 2/ 325 - 326.
(14) انظر: تفسير الطبري (1500)، و (1501)، و (1502): ص 2/ 326.
(15) انظر: تفسير الطبري (1504): ص 2/ 326.
(16) انظر: تفسير الطبري (1508): ص 2/ 327.
(17) انظر: تفسير الطبري (1503): ص 2/ 326.
(18) انظر: تفسير الطبري (1507): ص 2/ 326.
(19) انظر: تفسير الطبري (1509): ص 2/ 327.
(20) انظر: تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 170.
(21) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (899): ص 1/ 171.
(22) أخرجه الطبري (1497): ص 2/ 327، والخبر هذا موقوف على حذيفة، وإسناده جيد، إلا أنه منقطع.
(1) قال ابن القيم: " وأما قول من قال: هي أوعية للحكمة، فليس في اللفظ ما يدل عليه البتة. وليس له في القرآن نظير يحمل عليه، ولا يقال مثل هذا اللفظ في مدح الإنسان نفسه بالعلم والحكمة، فأين وجدتم في الاستعمال قول القائل: قلبي غلاف، وقلوب المؤمنين العالمين غلف، أي أوعية للعلم.
والغلاف قد يكون وعاء للجيد والرديء. فلا يلزم من كون القلب غلافا أن يكون داخله العلم والحكمة. وهذا ظاهر جدا". [تفسير القرآن الكريم لابن القيم: ص: 138].
(2) انظر: تفسير الطبري (1510)، و (1510)، و (1512): ص 2/ 327.
(3) أخرجه الطبري (1513): ص 2/ 327.
(4) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (893): ص 1/ 170.
(5) تفسير الثعلبي: 1/ 234.
(6) انظر: تفسير الطبري: 2/ 324 ومابعدها، وتفسير ابن كثير: 1/ 324 - 325. وتفسير الرازي: 2/ 163 - 164.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire